1/ المحتل:
لترسيخ قيمه، كإخلاف الوعود الموروث، وتنفيذ أحكام التوراة والتلمود، لتوسيع المناطق المغصوبة، إلى حلم كيانه الكبير من الفرات إلى النيل.
وليت قومنا ورثوا قيمنا الإسلامية عن مصادرنا وأجدادنا، وسخروا القوة بكامل معانيها وجوانبها لصون حضارتنا وثغورنا.
أ) لتكريس الاستكبار في الأرض.
ب) لتوظيف الاتجاه الديني الإنجيلي ضد المسلمين.
ج) للاستفراد رفقة المحتل بغاز بحر غزة، بالنظرة الاقتصادية عند ترامب كرجل أعمال قبل كونه رئيسا.
د) لرفع سقف المستحيلات، للحصول على الممكنات، طالب بالتهجير، لنيل تعاون على نزع سلاح المقاومة وردم الأنفاق بالمال الخليجي.
3/ الغرب الأوربي:
يرفض قطعا عودة شعب الكيان إليه، للتجربة المريرة وفوضاه الحياتية.
4/ الأنظمة الوظيفية:
من العرب والعجم، التي شاركت سنة 1948 في الإبادة بخيانة توقيف السلاح رغم انتصارات للمجاهدين كادت تحرر الأرض.
تتعامل بمكر الذئب، لا بعاطفة الراعي، ترفض التهجير ظاهرا، وتخطط لمآل الحرف (د) من النقطة 2، فتتقاطع مع الغرب ووكيله المحتل، لتدير الظهر للأرض وأصحابها.
5/ الغيورون:
ولا يجد أغلبهم القوة الضرورية لإلجام المؤامرات، إلا البيان والدعوة، والنداءات المتكررة.
6/ علماء ومفكرو البلاط:
من بائعي الولاء، ومشرعني التهجير بفقه أعرج، ومناورة مصطلح الهجرة، وتوظيف الدين والشعائر.
إن للتهجير ويلات ذاقها أجداد فلسطينيون، وُعِدوا تحايلا بالإعادة، فضاعوا بين مقيم في الداخل المحتل، والشتات الخارجي، فقضوا نحبهم خارج أرضهم، ومنهم من ينتظر دون عودة.
فلا داعي للغرب، وأمريكا، وأنظمة الطوق لتلك الجلسات والمؤتمرات الماكرة المبطنة بالمصلحة الوهمية الكاذبة، لأن التاريخ واعظ جيد.
وعوض ذلك كان عليها إعداد خطة تهجير الاحتلال نحو مناطق أخرى كأوغندا، أوالأرجنتين، أوأرخبيل جنوب شرق روسيا البلد الأصلي لهم كما يشهد متدينوهم، ولينظروا إلى أوربا المتخلصة منهم، ينبغي تسليطه عليه الآن لأنه أصبح هاجس العالم كله.
أما الهجرة الشرعية فدونها ضوابط، منها:
1/ الفرار بالدين:
كان الإسلام في مكة وحيدا في الكون يجب صونه، والمسلمون مسؤولون عنه وقتها، أما الآن فهو منتشر في العالم ولا مسؤولية على الفلسطينيين إلا على أنفسهم.
2/ حفظ الشعائر:
والتمسك بحجتها باطل، لأنها متاحة في الداخل المحتل، وبإمكان الفلسطينيين الإقرار بالأرض للمحتل مقابل الشعائر لأنه سيقبل.
وحجة هجرة الحبشة وهم، لأنها كانت لتثبيت خلفية مستقبلية وحماية للدين لا فرارا من الأرض.
3/ أن يكون الصراع حول الدين:
فمشركو مكة أرادوا إبادة الدين والعقيدة، لا إرادة الأرض، ولو كان منتشرا في بلاد أخرى ما هاجر المسلمون.
4/ ألا تترك الأرض للغريب:
والأرض الآن بين أصيل ودخيل، بينما كان مشركو مكة أبناء الأرض وأهلها الأصليين.
5/ وضوح المقصد الشرعي:
وهذا يتقنه فطاحل علمائنا الأصوليين المقاصديين، فمقاصد الشريعة ليست محكومة بنزغات الحكام، وإنما العكس، ولا بعقول لا تفرق بين الأحكام الفقهية، وقواعدها، وأصولها، ولا الظرف العلمي لترتيب المقاصد طردا، وعكسا، لضرورات حكمية سننية، ولا بين مقاصد الشريعة والكليات الخمس، وتقديم كلي على آخر ولو تأخر عنه منطقيا.
6/ تهيئة الدولة:
فهجرة النبي ﷺ بنيت بها دولة متكاملة، على أرض مستقلة، كانت منطلقا لكل معالم الإسلام، فالوضع الذي يريده مفتو التهجير:
أ) إما بناء الفلسطينيين دولة الإسلام في سيناء، وتجاهله في البلاد الأخرى، وهذا جنون.
ب) الحكم على دولة مصر بالكفر، وهذا انحراف عقدي.
ج) موافقة قهر الاستبداد الدولي لهم، وهو خذلان وخيانة يسخران الفتوى الشرعية.
بقي للشرفاء تشجيع إخواننا على البقاء في الوطن، والضغط لإفشال خطط التهجير، ولو حدثت الإبادة، فلن يقضى على شعب يتوالد لمعركة الوجود والتحرير.
Tags:
مجتمع
