يا حزب الأصفر! استغفلتم المسلمين، اطمأنوا بكم على فلسطينهم، عرفوا دخيلتكم بتدرجكم في إخراج ضغائنكم على تاريخ تركة نبينا محمد ﷺ، انتبَهوا فقلتم تلك سلوكات فردية.
أتذكرون يوم خرج علينا أمير حربكم يتبرأ من شاتمي الأزواج الطاهرات ويذكر أمنا (ليست أمكم) باسم السيدة عائشة تقية وخبثا؟
أتذكرون في مناسبات تتقيأون ثارات حسينية؟ تستفزوننا بسب عائشة، وحفصة، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، وهلم جرا؟
أتذكرون افتراءكم على يزيد بن معاوية بتهمة قتل الحسين رضي الله عنه وترفعون له الرايات السوداء الحاقدة وتحمون قاتله من أسلافكم؟
أتذكرون تغوُّلَكم على لبنان لحاجاتكم العنصرية؟
أتذكرون مسرحية حرب تموز 2006 لاسترجاع هيبتكم الهاوية حينها؟
أتذكرون كم قتلتم من السنة في بوادي جنوب لبنان أثناء تلك الحرب المزعومة؟
أتذكرون كيف حوَّلتم شوارع لبنان إلى ساحات موت لأهل السنة تعطيلا للتحقيق في اغتيالكم السيد رفيق الحريري؟
أتذكرون صراخ نصر اللات أثناء الثورة السورية (سوريا لن تسقط)، لكنكم أسقطتموها على رؤوس أهل السنة؟
أتذكرون تنكيلكم بهم؟ اختطافكم صغارهم؟ شبابهم؟ شيوخهم؟ نساءهم؟ فتياتهم؟ انتهاككم أعراضهن؟ تخريبكم بيوتهم؟ قصفكم ديارهم؟
أتذكرون إجلاسكم شبابهم ورجالهم ووقوفكم خلفهم تغرسون خناجركم داخل ظهورهم ثم تخرجونها ثم تعيدونها من لحم آخر وهم أحياء يصرخون من الألم؟
أتذكرون نهشاتكم لهم بلا رحمة حتى يموتوا؟
أتذكرون خيانتكم كرم ضيافة مواطن سوري، طبخت لكم أمّه وبناته أطيب الطعام وألذّه؟ أمر والده بالانتقال إلى بيوت الأقارب ليبقى لكم بيته؟
أتذكرون غدركم واختطافكم ابنته وانتهاككم عرضها وإلقاءها جثة هامدة؟
أتذكرون موت والدته قهرا دون رؤية جثة أخيها قتلتموه تحت التعذيب؟
أتذكرون تهديدكم السنة بقلع دينهم، وافتكاك كعبتهم؟
أتذكرون تبريركم وحشيتكم بوقوف هؤلاء بينكم وبين العدو؟
ها هو العدو أمامكم، لِمَ قصفتم الأعمدة والبيوت الخاوية وحررتم بها تقارير حربية في مُواءة هرّ تحكون بها صولة الأسد؟
لتغرروا الغافلين من السنة بنصركم غزة؟ وبهراءات لتحاكوا بها المجاهدين زورا وبهتانا؟ (مقاومة، ممانعة، ممايعة، الموت لأمريكا، سنرمي المحتل في البحر)؟
لِمَ بخلتم بجنودكم وسلاحكم على غزة ولمْ تدخلوها غازين حتى لحقكم داخل ضاحيتكم؟
أتذكرون كيف أرغى مستبدكم وأزبد وتطوّع بنفسه لدخول سوريا، أما لقتال العدو بغزة فتريث؟
أتذكرون لقاءه مبعوثي العدو مستهل حرب 2012 على غزة وطمأنهم على الحياد ليتركها لحتفها، لولا أن سخّر الله الرئيس الدكتور محمد مرسي؟
أتذكرون (يا لثارات الحسين)؟، ألا يحق لأهلنا اللبنانيين والسوريين من السنة أن يرفعوا الآن ضدكم (يا لثارات التاريخ)؟
أتذكرون أنكم لم تتركوا أثر استعطاف معكم؟
من يؤويكم اليوم وقد انقطع حبل شاهكم الفارسي،
وخسرتم جيرانكم السنة؟
الله غالب، أنا مسلم سنّيٌ أخشى على ديني، وأغار على أمهاتي العفيفات، وقد قال الله فيكم (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) (23) النور.
تأبى نفسي الذلة لفارسي يلعن أصحاب حبيبي المصطفى ﷺ.
ديني شامل لا يفرق بين العقيدة والسياسة، أؤاخذكم بهما.
أترجون ترجيح عاطفتي معكم على حساب أمهاتي المؤمنات وأصحاب حبيبي، ولمْ تُسَخِّروا ذخيرتكم الحربية لحماية الغزاويين من العدو؟
أأبكيكم وحسينياتكم تقدسونها على الأقصى؟
ألم يأنِ لكم الاعتبار إذْ سلط الله عليكم عدونا يسومكم سوء ثاراتكم جزاء ما فعلتم بديننا وقرآننا؟
أعلم أن الحرب عليكم ستتوقف، لأنها مجرد قص أظافركم، فعدونا مضطر لوجودكم، لتستأنفوا نيابة عنه شرخ الأمة وكسر قوائمها وتفريق شملها.
إنكم ستعودون إلى تعذيب أهلنا، وتمزيق لحوم أجسادهم، لأنكم قوم لا تَصْدُقُون، ولا تعتبرون، تماما كأسلافكم.
فيا لثارات التاريخ؟؟؟
Tags:
مجتمع
