لكن ما إن تقوى الانقلاب حتى صدَّ عنه الغالبية، وتركوه يلقى مصيره، ووجهوا سكاكينهم صوبه رصاصا، وغيبة جارحة، وكأن حكمه مصر، جلب لهم الوبال.
حضرتُ درسا للداعية الأستاذ عبداللطيف سلطاني رحمه الله في مسجد النور بالمدية، وذكر غرس الناس سكاكينهم في ظهور الدعاة حينما يؤذون، بالكلام الجارح، والعتاب، واللوم، عوض نصرتهم.
فما لم تلتحم مع أبناء أوطانها ستسقط كالجمال، وستغور في أعماق ظهورها السكاكين
.
Tags:
سياسة
