هذه القاعدة تقتضي التفريق بين العمل المحقق والأجر المماثل الموعود به من الشارع، فإن الأجر الموعود به شرعا لا يرقى بالعمل الافتراضي إلى درجة العمل الميداني .
فالشهيد في معركة الجهاد ضد العدو يدخل الجنة بغير حساب ويشفع في عدد من ذويه وغيرها مما وعده به الرحمان ، أما المقتول غيلة أو الميت مبطونا ، أو بفعل الهدم والحرق مثلا لهم أجر الشهيد لكن لا يعادلون شهيد المعركة ، وكذا صائم الدهر لا يماثله أجر صائم ستة أيام من شوال لأن الأول متحقق والثاني مقدر فقط ، والمعتمر في رمضان له أجر حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يسقط عنه حجة الإسلام الركن لأن الأول مقدر والثاني متحقق .
ومنه قولنا فلان يشبه فلانا، هذا كذلك تقدير لا تحقيق . وحتى الأجور تتفاوت بحسب المشقات ، وبالله التوفيق والصلاة والسلام على رسول الله.
فالشهيد في معركة الجهاد ضد العدو يدخل الجنة بغير حساب ويشفع في عدد من ذويه وغيرها مما وعده به الرحمان ، أما المقتول غيلة أو الميت مبطونا ، أو بفعل الهدم والحرق مثلا لهم أجر الشهيد لكن لا يعادلون شهيد المعركة ، وكذا صائم الدهر لا يماثله أجر صائم ستة أيام من شوال لأن الأول متحقق والثاني مقدر فقط ، والمعتمر في رمضان له أجر حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يسقط عنه حجة الإسلام الركن لأن الأول مقدر والثاني متحقق .
ومنه قولنا فلان يشبه فلانا، هذا كذلك تقدير لا تحقيق . وحتى الأجور تتفاوت بحسب المشقات ، وبالله التوفيق والصلاة والسلام على رسول الله.
Tags:
شرعيات
