القاعدة السابعة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 
إذا تعارضت العبادات في أثرها على الفرد والمجتمع قدمت في الأحكام: (الإيجاب ــ الندب ــ الإباحة ــ الكراهة ــ التحريم ) ما عمّت مصلحتها غالبية الناس.ومثال ذلك إذا كان في جهاد عدو كافر وتعارض الجهاد مع الصوم المستحب أوالنفل بأن أضعفه الصوم عن الجهاد قدم الجهاد ، لأن مصلحة الصيام فردية خاصة أما مصلحة الجهاد فهي اجتماعية عامة.ومنه التعامل المالي في المجتمع يقدم على ما قد يضعفه مثل الصدقات الفردية والتبذير والإسراف الفردي.وكذا تقديم النفير العام للتعاون على دفع مكروه أو إعانة محتاج مثل دفع مكروه طوفان عن مجموعة من السكان ، أودفع جماعي لسيارة شخص عطلت.فهذه تقدم على ما كان أخص لأنـها الأعم.ومنه فإن أي عمل كانت مصلحته عامة تضعفه عبادة لها مصلحة خاصة قدم عليها في الحث والندب إليه ما لم تكن العبادة فريضة كالصلاة في وقتها أوصوم الفريضة أوغيرهما.نسأل الله تعالى الزيادة في العلم والعمل ، والله الموفق لما يحبه ويرضاه.
الأستاذ سعدالدين شراير

أستاذ مادة العلوم الإسلامبة في التعليم الثانوي، متخرج من جامعة الجزائر العاصمة بشهادة ليسانس في العلوم الإسلامية، خبرة 37 سنة تدريس

أحدث أقدم